ADVERTISEMENT

غليزان
ما أقبح العادات حين تقيد ال انسان عما يشتهي و يريد أَوَ ما ترى الأشواق يخفت حرها حينا ، و حينا في الفؤاد تزيد و كذا الحياة إذا بصرت مرورها ما دام حزن أو يدوم سعيد و يحز في نفسي و يلهب خاطري رفع الأراذل و الكرام شهود حتى إذا ابتلي الفؤاد بكربة أنى مواساة الأنامِ تفيد أشدو و شدوي للجراح مؤجج و الناس تحسب أنه تغريد و أنا الذي أخفي الكآَبة و الأسى و بِما يعاني مغبة محسود و قد أبيت و في الضلوع مرارة مثل الجبال علا المدى و تزيد يا ليت لي فوق السحائب منزلا لما يسعه لمن سويا ورود و قصائدي الملقاة بين حروفها ريح الصبا و اللؤلؤ المنشود كيف الفكاك و لحنها مهما هربــت له بأُذني و الحشى ترديد و على السفوح مراقص و بهارش ما عاد من تلك السفوح صعود و سكرت إلا أنني بين الورى رب التعقل فيهم المحمود و لكم حلمت بأن أُفارق جمعهم و المرء يحلم و الزمان يريد و الذنب ذنبك إن خدعت بقربهم بعض القريب إذا فطنت بعيد يا منشدا لحني بدونك كان لي لحن يعيش بخاطري و نشيد و ذكرت أياما مضت أنّى إذا ذكرت على طرف اللسان تعود و حنين قلبي رابض متربص يجثو عليه ظالما و يسود

ADVERTISEMENT

اقتراحات